هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.



 
الرئيسيةالتسجيلأحدث الصوردخول

 

 مفهوم الربا وبيان حرمتة فالقران والسنة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Gho0o0oSt
نائب المدير العام
نائب المدير العام



ذكر
عدد الرسائل : 1091
العمر : 37
الإقامة : فى قلب حبيبى
Ads : <script type="text/javascript"><!--google_ad_client = "pub-6559512130528083";google_ad_slot = "1777464515";google_ad_width = 300;google_ad_height = 250;//--></script><script type="text/javascript"src="http://pagead2.googlesyndication.com/pagead/show_ads.js"></script>
تاريخ التسجيل : 04/10/2007

مفهوم الربا وبيان حرمتة فالقران والسنة Empty
مُساهمةموضوع: مفهوم الربا وبيان حرمتة فالقران والسنة   مفهوم الربا وبيان حرمتة فالقران والسنة Icon_minitime2007-11-05, 19:38

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته00

تنزل أول توجيه قرآني للمسلمين في موضوع الربا في سورة الروم (آية 39) قال تعالى:"وَمَا آتَيْتُم مِّن رِّبًا لِّيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ فَلا يَرْبُو عِندَ اللَّهِ وَمَا آتَيْتُم مِّن زَكَاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُون"بمعنى أن من يعطي من ماله للفقراء والمستحقين يبتغي بذلك مرضاة الله فإنه عز وجل يضاعف له في الثواب وعكس ذلك تماما لمن يعمل على زيادة ماله بأسلوب "ربوي " فإنه محروم من ثواب الله..أي أن الزكاة وهي أنفاق المال الخاص على الغير لا تؤدي إلى نقص هذا المال بل إلى مضاعفته بفضل رضا الله عنها أما الربا الذي يقصد به زيادة المال الخاص فإنه لا يؤدي إلى ذلك عند الله حيث لا يرضى عنه.. ولفظة "ربا " بغير ألف ولام لا تعني سوى "زيادة" ولكن معناها من سياق الآية يشير إلى أنها زيادة مخصوصة تتحقق عن طريق التعامل في الأموال وفيها معنى التعدي على أموال الناس لقوله تعالى "ربا ليربوا في أموال الناس " وأن هذا طريق باطل لا يرضى الله عز وجل بدليل أن هذه الزيادة في مقصدها على عكس الزكاة التي هي عطاء يحمل معاني التكافل والتعاطف بين الناس.

وفي سورة آل عمران (الآية 130) نهى الله عز وجل نهيا قاطعا عن أكل الربا أضعافا مضاعفة، قال تعالى " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَأْكُلُواْ الرِّبَا أَضْعَافًا مُّضَاعَفَةً وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ":والربا (معرفا هذا بالألف واللام) هو الذي كانت العرب تعرفه في الجاهلية بصفة شائعة وهو الزيادة المستحقة للدائن على القرض أو الدين مقابل السماح للمدين بتأخير السداد وهذا الربا في حديث أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "الربا في النسيئة" أو قال "إنما الربا في النسيئة" والنسيئة هي التأجيل والربا الأضعاف المضاعفة كان يترتب على تأجيل السداد مرة بعد أخرى عند حلول أجل الاستحقاق . بمعنى أن الدين كان يزداد في كل مرة بمقدار ما يستحق على الدين الأصلي من ربا وما يستحق من ربا بعد ذلك على مقدار الدين ما يستحق على الدين الذي زاد بسبب الربا.. وهكذا لا يأخذ الدائن ربا على الأصل فقط وإنما أيضا ربا على الربا الذي يحصل عليه من المدين كلما تأخر عن السداد.



يقول ابن كثير في تفسيره، "يقول الله تعالى ناهيا عباده المؤمنين عن تعاطي الربا و أكله أضعافا مضاعفة، كما كانوا في الجاهلية يقولون إذا حل أجل الدين إما أن تقضي وإما أن تربى فإن قضاه والإزاده في المدة (أي الدائن ) وزاده في القدر (أي المدين )وهكذا كل عام فربما تضاعف القليل حتى يصير كثيرا مضاعفا وأمر الله عباده بالتقوى لعلهم يفلحون في الدنيا والآخرة. ثم توعدهم بالنار وحذرهم منها فقال تعالى "وَاتَّقُواْ النَّارَ الَّتِي أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ "(آل عمران131)


ثم جاء البيان الكامل الشافي للربا وحرمته في سورة البقرة في قوله تعالى:" الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لاَ يَقُومُونَ إِلاَّ كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُواْ إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا فَمَن جَاءهُ مَوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّهِ فَانتَهَىَ فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ *يَمْحَقُ اللّهُ الْرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيم".

ثم قال عز وجل "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ *فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ فَأْذَنُواْ بِحَرْبٍ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَإِن تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوس أَمْوَالِكُمْ لاَ تَظْلِمُونَ وَلاَ تُظْلَمُونَ *وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى
مَيْسَرَةٍ وَأَن تَصَدَّقُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُون " (البقرة 280


ويقول ابن كثير في قوله تعالى "قَالُواْ إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا " أي هو نظيره فلم حرم هذا وأبيح هذا وأبيح هذا ؟ و هذا أعتراض منهم على" الشرع " أي هذا مثل هذا و قد أحل هذا و قد أحل هذا و حرم هذا، و قوله تعالى "وَأَحَلَّ اللّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا" يحتمل أن يكون من تمام الكلام ردا على ما قالوه من الاعتراض مع علمهم بتفريق الله بين هذا وهذا حكما وهو العليم الحكيم الذي لا معقب لحكمه ولا يسئل عما يفعل وهم يسئلون و هو العلم بحقائق الأمور ومصالحها وما ينفع عباده فيبيحه لهم وما يضرهم فينهاهم عنه و هو أرحم بهم من الوالدة بطفلها " وقد تعمدت نقل العبارات كاملة عن أبن كثير رغم أنها لا تحوي "تعليلا منطقيا" لقوله تعالى: "وَأَحَلَّ اللّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا"كما ينتظر معظم الناس في العصر الحديث أن يكون هناك بالضرورة "علة منطقية" وراء التحريم أو التحليل. فالعلة في تحريم الربا كما أوضح أبن كثير هي أن الله عز وجل حرمه و العلة في حل البيع أن الله عز وجل أحله.. و إنما علينا نحن العباد، عقيدة، أن نعرف ما هو الربا حتى نحرم ما حرمه الله و نفصله فصلا عن البيع الذي أحله الله. لذلك جاء اجتهاد العلماء في وضع التعريف الدقيق للربا وتفرقته تفريقا واضحا عن البيع الحلال ثم محاولة تبين "الحكمة"من تحريم الربا.


والواقع أن معنى البيع أو التجارة كان معلوما لدى العرب كما كان لدى غيرهم، ويتحقق من وراءه للبائع زيادة على ثمن الأصل مقابل منفعة يحصل عليها الطرف الآخر (المشتري ) من حصوله على المبيع. فالزيادة التي تتحقق للبائع فوق ثمن الأصل وهيا المكسب أو الربح يقابلها "عوض" مؤكد يحصل عليه الطرف الآخر. ولا يختل هذا المعنى للبيع إلا إذا تم قسرا بغير تراض أو تضمن غشا أو غبنا فاضحا. ومن ثم قوله سبحانه وتعالى في شأن البيع "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلاَّ أَن تَكُونَ تِجَارَةً عَن تَرَاضٍ مِّنكُمْ ", أما الربا فهو زيادة لا يقابلها"عوض". فليس في تأخير دفع الدين أي عوض، وإن ظن من يتعاملون بالربا أن "الأجل" "عوض" مقابل الزيادة فإن الله عز وجل قد حكم بأنه ليس كذلك فأبطله هذا عن ربا النسيئة والذي يتحقق نتيجة تأخير سداد دين مستحق. أما ربا الفضل (ربا البيع) فليس مرتبط بدين أوالإطلاق،ما يتحقق في أي مبادلة حاضرة تتم بين مالين متماثلين إذا تحقق لأحد طرفي التبادل فيها زيادة مخصوصة.فهذه الزيادة فيها ظلم لأنها إما بلا عوض على الإطلاق، أو هناك شك فيما يقابلها من عوض، فتكون بذلك ربا صريح أو ذريعة مؤكدة إلى الربا.

وقد اتضح معنى ربا الفضل أو ربا البيع من عدد من الأحاديث الصحيحة منها "جاء بلال رضي الله عنه بتمر برني (و هو من أجود التمر) فقال له رسول الله عليه و سلم من أين هذا فقال بلال كان عندنا رديء فيعت منه صاعين بصاع لمطعم النبي صلى الله عليه و سلم عند ذلك "أوه عين الربا لا تفعل و لكن إذا أردت أ ن تشتري التمر فبعه ببيع آخر ثم اشتريه " (أخرجه مسلم).



وهنا نجد أنه بينما أن البيع قد تم عن تراض فإن الرسول صلى الله عليه و سلم خشي أن تكون المبادلة غير متكافئة أو عادلة بين صاعين من تمر رديء بصاع من تمر جيد فيصير لأحد الطرفين زيادة لا يقابلها عوض للطرف الآخر فتكون هذه الزيادة ربا حرام، ومن ثم فقد نصح بلال بأن يجعل هناك وسيطا آخرا في المبادلة بين جنسين متماثلين من الطعام أي بين تمر وتمر مثلا.



والحديث الجامع الشامل الذي بين رسول الله صلى الله عليه وسلم معنى الربا ، و معنى البيع الذي لا يداخله ربا هو حديث عبادة بن الصامت رضي اله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "الذهب بالذهب والفضة بالفضة والبر بالبر والشعير بالشعير والتمر بالتمر والملح بالملح مثلا بمثل سواء بسواء يدا بيد فإذا اختلفت هذه الأصناف فبيعوا كيف شئتم إذا كان يدا بيد " (متفق عليه في الصحيحين ) ونفس الحديث أخرجه مسلم في صحيحه عن أبي سعيد الخدري مع قوله صلى الله عليه و سلم بعد أن ذكر الأصناف الستة مثلا بمثل يدا بيد "فمن زاد أو استزاد فقد أربى الآخذ والمعطي فيه سواء" .


وفي الآيات القرآنية الخاصة بالربا في سورة البقرة ما يؤكد أن الله عز وجل فتح باب المغفرة والتوبة واسعا لمن تعاملوا بالربا ثم تبينوا خطاهم حتى أنه تغاضى عما سلف من الربا "فَمَن جَاءهُ مَوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّهِ فَانتَهَىَ فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللّهِ " و لكنه توعد بالعذاب من يعود منهم بعد ذلك غلى ممارسة الربا فقال تعالى "ومن عاد فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون " البقرة 275" و المقصود بما سلف من الربا هو ما تم قبضه قبل التوبة.أما الربا الذي لم يقبض بعد فلا حق لمؤمن فيه بعد أن تاب إلى الله. و من ثم نجد أنه سبحانه و تعالى يشدد على ترك ما بقى من الربا _أي الذي لم يقبض بعد فقال "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ " (البقرة 278)، ثم شدد سبحانه و تعالى على الذين يتمسكون بقبض بقية مستحقاتهم من ربا قبل توبتهم عنه فقال لهم "فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ فَأْذَنُواْ بِحَرْبٍ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَإِن تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوس أَمْوَالِكُمْ لاَ تَظْلِمُونَ وَلاَ تُظْلَمُونَ " (البقرة 279)، بمعنى إن أصررتم على تحصيل ما بقى لكم من ربا كان مستحقا لكم قبل توبتكم فأنكم تقيمون على أنفسكم الحجة بأنكم غير مؤمنين "وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ" لا تختلفون عن الكفار الذين يستحلون الربا "فَأْذَنُواْ بِحَرْبٍ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ ". ويلاحظ أن الربا ليس له حد شرعي مثل السرقة (قطع يد السارق) أو مثل الزنا (الرجم أو الجلد ) ولكن له عقوبة شديدة مباشرة من الله ورسوله و هذا تفسير قوله تعالى "فَأْذَنُواْ بِحَرْبٍ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ ) أما إن تبتم فعلا و حقا فاعلما أنه ليس لكم سوى رؤوس أموالكم التي تكونت بالحلال وليس بطريق الباطل طريق الربا (أو غيره ) وقوله تعالى "لاَ تَظْلِمُونَ وَلاَ تُظْلَمُونَ" يدل على أن الربا فيه ظلم كما قال ليه الصلاة والسلام " لعن الله آكل ا لربا ومؤكله، و كاتبه وشاهديه" و قال "هم سواء" رواه مسلم

والله يحفظكم

( خارج نطاق التغطية)

يلحق بآيات الربا في سورة البقرة حث من الله عز وجل للمؤمنين على المعاملة الطيبة للمدين المعسر. يقول سبحانه و تعالى "وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَن تَصَدَّقُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُون " (البقرة280).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shbabz.ahlamontada.com
 
مفهوم الربا وبيان حرمتة فالقران والسنة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» التوحيد فى مفهوم القران والسنة
» مفهوم الدين فالمجتمع الاسلامى
» خطاب الإسلاميين ومعضلة مفهوم الدولة
» كلما يتعلق بالقران الكريم والسنة

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتـــدي الاسلامي :: في رحاب الاسلام-
انتقل الى: